رابطة العالم الإسلامي

مؤتمرات مكة المكرمة

سماحة المفتي العام للمملكة

كما أكد سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ, المفتي العام للمملكة العربية السعودية ورئيس المجلس الأعلى للرابطة في كلمته على أهمية الموضوع الذي يناقشه مؤتمر مكة المكرمة الثالث عشر بعنوان: (المجتمع المسلم: الثوابت والمتغيرات).

وبين فضيلته أن من أهم خصائص الإسلام أنه دين الله الخاتم للأديان, وشريعته هي الشريعة التي ينبغي أن يتحاكم إليها الناس ليعيشوا حياة مستقرة.

وأوضح أن شعائر الدين الإسلامي واضحة وثابتة, وليس فيها خفاء كالصلاة والصيام والزكاة والحج وغير ذلك مما فرضه الله على المسلمين.

وأضاف: إن من خصائص المجتمع المسلم التعاون: (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان) كما أن من خصائصه الرحمة لقوله صلى الله عليه وسلم (الراحمون يرحمهم الله, ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء).

وقال سماحته: إن دين الإسلام ينبذ الفواحش والمنكرات ويدعو الناس إلى التمسك بقيم الأخلاق السامية: (وإنك لعلى خلق عظيم) وبين أن الإسلام دعا المسلمين للمحافظة على الحقوق للمجتمع والناس والأفراد.

وأبرز سماحته ما في هذا الدين من أوامر ونواهي تجعل المجتمع المسلم متماسكاً, يتعاون فيه الراعي والرعية فالحاكم يرعى شؤون الأمة, والفرد المسلم يتواصل ويتعاون مع مجتمعه ملتزماً بأوامر الله ونواهيه.

وأكد أن بعد بعض المسلمين عن لإسلام جعل أعدائهم يستهينون بهم ويتجرؤون عليهم, والواجب على المسلمين أن يتمسكوا بشريعة الإسلام بأخلاقها وآدابها وجميع مقتضياتها ليتميز في حياته وتحقيق إنسنيته التي تستمد شريعة الإسلام ثوابتها التي لا تتغير, مما يوجب على المسلمين التمسك بها لتحقيق خيرية الأمة: (كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر).

وفي ختام كلمته وجه سماحة المفتي العام للمملكة شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين ولسمو ولي عهده الأمين, كما شكر أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل على ما يقدمونه من خدمة للإسلام ورعايته لشؤون المسلمين.

المشاركة مع الآخرين شارك و انشر