رابطة العالم الإسلامي

مؤتمرات مكة المكرمة

البيان الختامي الصادر عن مؤتمر مكة المكرمة الثاني عشر "الدعوة الإسلامية: الحاضر والمستقبل"

الذي نظمته  رابطة العالم الإسلامي تحت رعاية  خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود في الفترة من 4-6/12/1432هـ الموافقة 31/10-2/11/2011م مكة المكرمة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين؛ محمد المبعوث رحمة للعالمين، وبعد.

فبتوفيق من الله  اختُتِم مؤتمر مكة المكرمة الثاني عشر، الذي عقدته رابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود؛ بعنوان "الدعوة الإسلامية: الحاضر والمستقبل"، وذلك في الفترة من 4-6/12/1432هـ التي يوافقها 31/10-2/11/2011م.

 وقد شارك فيه ثلة من العلماء والدعاة والباحثين المهتمين بشؤون الدعوة الإسلامية.

وقد افتُتِح المؤتمر بكلمة خادم الحرمين الشريفين التي ألقاها نيابة عنه صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل آل سعود؛ أمير منطقة مكة المكرمة، رحب فيها بالمشاركين في المؤتمر، وأثنى على الرابطة لتنظيمها له؛ مؤكداً أن الأمة المسلمة " متفاعلة، منفتحة على غيرها" وأن الإسلام "رسالة رحمة ونور وهداية شاملة"، وفي ذلك ما يوجب على المسلمين القيام بالدعوة إلى الله لاستنقاذ البشرية من خوائها ووهدتها.

وبيَّن سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ مفتي عام المملكة العربية السعودية ورئيس المجلس التأسيسي للرابطة أهمية الدعوة، وضرورتها في كل عصر، وأشاد بحرص الرابطة على تحقيق برامجها وأهدافها في خدمة العالم الإسلامي من خلال مؤتمراتها التي تعنى بمختلف شؤون المسلمين.

وتوجه معالي الأمين العام للرابطة الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي إلى المشاركين بكلمة ذكَّر فيها بإنجازات الرابطة في مجال الدعوة الإسلامية، وحذر من التخاذل أمام التحديات التي تعرقل مسيرة الدعوة، وأكد على أهمية التنسيق والعمل المشترك، وشكر المملكة العربية السعودية وخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود على رعايته للمؤتمر، وجهوده الإسلامية العظيمة، ومساندته الرابطة ودعم العمل الإسلامي الرشيد.

ونوه بجهود صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود رحمه الله في خدمة الدعوة الإسلامية وقضاياها.

ورفع التهنئة لخادم الحرمين الشريفين، ولسمو الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود على تعيينه ولياً للعهد ونائباً لرئيس مجلس الوزراء ووزيراً للداخلية.

وألقى معالي الدكتور يوسف جمعة سلامة خطيب المسجد الأقصى المبارك كلمة المشاركين في المؤتمر، أشاد فيها بجهود المملكة العربية السعودية، واهتمام خادم الحرمين الشريفين بالإسلام والمسلمين، وشكر الرابطة على مواكبتها لآمال الأمة وتطلعاتها.

وقد توصل المؤتمر إلى ما يلي:

أولاً: أصول الدعوة الإسلامية وواقعها:

بحث المؤتمر واقع الدعوة الإسلامية، وما يصادف مسيرتها من عقبات ، وما حققته من نجاحات ، وأكد على جملة من المبادئ المهمة:

أ. أن الدعوة إلى الله فرض على المسلمين، كل بقدره، قال ﷺ: >بلغوا عني ولو آية<، والعلماء الداعون إلى الإسلام هم ورثة الأنبياء وحملة الخير إلى الإنسانية جمعاء.

ب. الدعوة إلى الإسلام هي الدعوة إلى الخير، وهي علامة خيرية الأمة المسلمة واستمساكها بدينها {كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله} (آل عمران: 110)، وقد أمر الله بالدعوة إلى دينه، ووعد بعاقبة الفلاح {ولتكن منكم أمةٌ يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون} (آل عمران: 104).

ج.الدعوة إلى الإسلام دعوة إلى الإصلاح الشامل، وذلك بربط الناس بخالقهم، وإرشادهم إلى دينه بالحكمة والموعظة الحسنة، وتلبية حاجات الإنسان الروحية والمادية ، وذلك بترسيخ القيم الروحية وتخليص المجتمعات الإنسانية من عبء المادية والتردي في منزلقاتها، والدعوة إلى الإسلام دعوة عالمية تتجاوز حدود الزمان والمكان، وتحمل في أكنافها الرحمة والخير للجميع {وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين} (الأنبياء: 107).

د. من واجبات الدعوة العلم بأحكامها وفقهها، والإدراك العميق لحقيقة الإسلام ومقاصده وغاياته ووسائله، مع المعرفة الواعية بأحوال المجتمع وثقافته وقيمه: {قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين} (يوسف: 108).

 وأكد المشاركون في المؤتمر على أهمية حرص العلماء والعاملين في مجالات الدعوة على ما يلي:

1.   التأسي بمنهاج النبي ﷺ في الدعوة إلى دين الله تعالى بوسطيته وعدله، والبُعد عن الإفراط والتفريط، قال الله تعـالى: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً} (البقرة: 143)،.

2.   تصحيح الصورة المغلوطة المشاعة عن الإسلام، وبيان حقائقه السامية ومنهجه الوسطي القويم في التعامل مع المسلمين وغيرهم، ومكافحة التيارات التي تزرع الفتن بين المسلمين.

3.   تأصيل فقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والتعريف بآدابه وضوابطه، والتحذير من منزلقاته ومحظوراته، والأخذ بفقه السياسة الشرعية في الموازنة بين المصالح والمفاسد وانتهاج الحكمة في تحقيق أهداف الدعوة.

4.   التنسيق في برامج الدعاة وخططهم للإصلاح وفق المنظور الشرعي الصحيح، والعمل على تعميق ثقافة الحوار وإدارة اختلاف الرأي بالأسلوب الأمثل ووفق آدابه الشرعية؛ من غير خصومة ولا تعصب.

ودعا المؤتمر رابطة العالم الإسلامي لإعداد وثيقة تتضمن هذه المبادئ، لتكون عوناً للمؤسسات والمراكز الإسلامية، وطلب من الرابطة التنسيق في ذلك مع الجهات الإسلامية المعنية ؛ الرسمية والشعبية.

ثانياً : تطوير العمل الدعوي ووسائله:

وصولاً بالدعوة الإسلامية إلى آفاق أرحب، وتخفيفاً من آثار الهجمة المستعرة عليها ، وتجاوزاً للمنعطفات الصعبة التي تعرقل مسيرتها ؛ فإن المؤتمر يدعو إلى تعزيز العمل الدعوي ورفده بالطاقات المبدعة، وتطوير وسائله ، وذلك وفقاً لما يلي:

1.   التنسيق بين مؤسسات الدعوة في وضع الخطط والبرامج المتكاملة.

2. تأهيل الدعاة وتزويدهم بالثقافة والمعرفة المناسبة لتطوير وسائل الدعوة والتعامل مع التقنية الحديثة ووسائل الإعلام الجديد، وإنشاء مراكز رصد بحثية للتعرف على الهجمة على الإسلام، ووضع الخطط الناجعة للتعامل معها.

3. تثقيف الدعاة وتبصيرهم بآداب الدعوة وأهمية مراعاة ظروف المدعوين ، ومخاطبتهم بما يناسب أحوالهم، والتعاون مع الجهات ذات العلاقة في سد حاجة بعض المجتمعات إلى الدعاة.

4. تشجيع الدعاة على تعلم لغات المدعوين، ومخاطبتهم بلسانهم، وإنشاء مراكز ترجمة لإطلاع مختلف شعوب العالم على كنوز التراث والثقافة الإسلامية.

5. الاستفادة من شبكة الإنترنت في المؤتمرات والندوات والاجتماعات ، وتنشيط برامج التعليم الافتراضي عن بُعد، لما في ذلك من حشد الخبرات التي يصعب اجتماعها عبر البرامج التقليدية، ولما فيه من توفير تكاليف المشروعات الدعوية؛ والحث على استخدام وسائط التواصل الحديثة في التكوين والتسيير والمتابعة والإرشاد للدعاة في أنحاء العالم.

6. إقامة المسابقات والمهرجانات والمعارض التي تعرِّف بالإسلام ومصادره ، وتذبُّ عنه، وتخدم أغراض الدعوة الإسلامية ، ومنح جوائز للأعمال الدعوية المتميزة.

7. دعوة وزارات التعليم في الدول الإسلامية إلى تطوير مناهج التعليم بما يتواءم مع الإسلام وحضارته، ومطالبتها بإلغاء ما يتعارض معه.

8. دعوة الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة إلى الاهتمام بموضوع الإعجاز التشريعي في الإسلام، وما فيه من الحلول الإسلامية للمشكلات العالمية الراهنة.

9.   دعوة رابطة العالم الإسلامي إلى عقد مؤتمر عالمي للدعوة الإسلامية، لوضع ميثاق للعمل الدعوي، ووضع خطة استراتيجية له، وتحديد يوم عالمي للدعوة الإسلامية لحشد طاقات الأمة المسلمة وتذكيرها بواجب الدعوة، ووضع الخطط الاستراتيجية التي توائم بين مشروعات العمل الدعوي، وتستخلص الدروس من تجارب هذا العمل، وتعالج سلبياته، وتستثمر نجاحاته، وترشد مسيرته.

10. تشجيع المرأة المسلمة على الإسهام في الدعوة إلى الله عبر وسائل الاتصال الرقمية الحديثة، ومن خلال المؤسسات النسوية، ودعوة الهيئة العالمية للمرأة والأسرة المسلمة في الرابطة بذلك.

11. العناية بشباب الأمة، وحثهم على المشاركة في مشروعات العمل التطوعي، والإفادة من جهودهم وطاقاتهم، ودعوة الندوة العالمية للشباب الإسلامي وغيرها من المنظمات الشبابية إلى دراسة التحديات التي تواجه الشباب المسلم في زمن المتغيرات السياسية والثقافية والاجتماعية وتقديم الحلول لها.

12. تكثيف اللقاءات الحوارية مع أتباع الأديان والحضارات، وتنفيذ مشروعات تعريفية بالإسلام، تستهدف تصحيح الرأي العالمي ، وذلك بمشاركة القيادات الإعلامية والثقافية والدينية والأكاديمية المؤثرة.

13. دعم الأقليات المسلمة في جهودها في التعريف بالإسلام في مجتمعاتها، والعمل على صيانة حقوقها المشروعة بالمحافظة على خصوصيتها الدينية والثقافية من التلاشي والذوبان.

ودعا المؤتمر الرابطة إلى تنظيم مؤتمر حول >الشباب والمتغيرات في العالم الإسلامي<،وذلك بالتعاون مع الندوة العالمية للشباب الإسلامي وغيرها من المنظمات المعنية بالشباب.

ثالثاً : الخطاب الديني:

يؤكد المؤتمر على أهمية فقه الدعوة وآدابها ومسيرتها عبر التاريخ، ويدعو الجامعات والمعاهد الإسلامية إلى الاهتمام بذلك، وعرض التجارب الناجحة التي تمثل أنموذجاً إسلامياً يستفيد منه الدعاة والعاملون للإسلام، وحث المؤسسات الدعوية على ما يلي:

1.  الاهتمام بالخطاب الإعلامي وتطويره بما يتلاءم مع ثقافة الأمة ويواجه متطلبات العصر، وضبط أسسه وقواعده، وتأصيله على نهج قويم ، وعدم الانجرار إلى الخطاب الانفعالي المتسرع.

2.  العناية بإيجاد رأي عالمي صحيح حول الإسلام والمسلمين، تستثمره المؤسسات الإسلامية في علاج قضايا المسلمين وحل مشكلاتهم، وفي التصدي لظاهرة الإسلامفوبيا التي تسعى إلى تشويه الإسلام.

3.  معرفة الدعاة بواقع مجتمعاتهم ومشكلاتها، والعمل على إيجاد الحلول الشرعية المناسبة، وترتيب أولويات العمل الدعوي بما يخدم قضايا الأمة، وينأى بها عن التفرق والإنشغال في المسائل الثانوية.

4.  الحذر من الخطط الهادفة إلى إحداث شرخ في العلاقات البينية في المجتمع المسلم، وضرورة تحصين الشباب من التيارات والأفكار التي تتناقض مع قيم الإسلام وتوجيهاته.

5.   مواجهة النزعات الطائفية في المجتمعات الإسلامية؛ والتصدي لعوامل الفرقة والنزاع، وترسيخ ثقافة الوحدة الإسلامية {إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون} (الأنبياء: 92).

ودعا المؤتمر الدول الإسلامية إلى تشجيع مؤسسات العمل الدعوي والإغاثي، وعونها في الوفاء بحاجات مجتمعاتها، وطالب منظمات المجتمع الدولي بمراجعة إنسانية شاملة لمواقفها من قضايا المسلمين ومؤسساتهم الدعوية والإغاثية.

ودعا المؤتمر الدول الإسلامية إلى اتخاذ الوسائل الجادة لتحكيم الشريعة الإسلامية، واستبدالها بالنظم الوضعية، فالشعوب الإسلامية تتطلع إلى العيش في كنف الإسلام وشريعته العادلة التي تضمن حقوقها، وتقدم الحلول الناجعة لمشكلاتها، قال الله تعالى: {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً مما قضيت ويسلموا تسليماً} (النساء 65).

رابعاً : المؤسسات الدعوية الإسلامية:

بحث المؤتمر أحوال المؤسسات الدعوية الإسلامية حول العالم، واستشعر التحديات التي تواجهها والعاملين فيها، ودعا المسلمين إلى دعم مناشط الدعوة الإسلامية بتنمية مواردها بما يكفل استمرارها في عملها بكفاءة ومسؤولية، ودعا المؤسسات الإسلامية إلى ما يلي:

1.تأسيس مراكز بحثيةٍ متخصصة لتنسيق جهود العلماء في التخصصات المختلفة, وتحويل هذه البحوث النظرية إلى مشروعات عملية، تكفي الأمةَ حاجاتها ، وتحقق لها الاكتفاءَ الذاتي.

2.وضع استراتيجية مشتركة حول ثوابت العمل الدعوي، وتنسيق الجهود والبرامج حول أولوياته؛ بما يؤدي إلى لمِّ الشمل وتجسير العلاقات وتحقيق المصالح العليا للدعوة الإسلامية، والبعد عن كل ما يثير العداوة والبغضاء ويؤجج الفتن بين المسلمين ويضعف شوكتهم ويبدد طاقات الأمة.

3.التواصل مع مؤسسات المجتمع المدني الاجتماعية والثقافية، والحوار مع مسؤوليها في تحقيق الصالح العام.

4.تطوير أنظمة المؤسسات الإسلامية بتطبيق المعايير الإدارية والعلمية المناسبة في التنظيم والتسيير، والإفادة من وسائل الاتصال الحديثة في إدارة نشاطاتها وفق أسس علمية دقيقة.

5.التنسيق بين القنوات الفضائية الإسلامية، لتحقيق رسالتها في الدعوة إلى الإسلام؛ وضبط مناشطها بالضوابط الشرعية، ووضع استراتيجية للإفادة منها جميعاً ، وتبادل الخبرات بينها، وتكوين وحدات إنتاج إعلامي إسلامي, وتوظيف ما يَصدر عنها في حقل الدعوة الإسلامية، وتكليف الهيئة العالمية للإعلام الإسلامي بمتابعة ذلك.

6.  التنسيق وتبادل التجارب والخبرات في مجال العمل الإسلامي بين المؤسسات والمراكز الإسلامية والمنظمات الدولية الإسلامية، ومطالبة هيئة التنسيق العليا للمنظمات الإسلامية التابعة للرابطة بتقوية برامجها وتحقيق أهدافها في العمل الإسلامي المشترك.

7.تأسيس قناة فضائية تابعة لرابطة العالم الإسلامي؛ تعرض الإسلامَ للعالم بلغاته الحية؛ ليقف العالم على سماحة ديننا ورحمته وإشاعة روح المودة, وتتصدى للشبهات والافتراءات المثارة عن الإسلام في وسائل الإعلام والدراسات الاستشراقية.

8.تطوير مؤسسات العمل الخيري الإسلامي، وتدريب كوادرها ودعمها، وتنظيم العلاقة بين الدعوة والإغاثة، بما يتجاوز الحساسيات الثقافية والاجتماعية التي يواجهها العمل الإسلامي، ودعوتها للتواصل مع المنظمات الدولية المعنية بالإغاثة ؛ والاستفادة من خبراتها وتجاربها.   

ودعا المؤتمر المجلس الأعلى العالمي للمساجد إلى إنشاء هيئة عالمية للمساجد والأوقاف، تعمل على إشاعة التكافل بين المسلمين واستغلال الأوقاف الإسلامية في النفع العام، واستعادة الأوقاف المسلوبة والمصادرة ؛ وفق الطرق القانونية والمشروعة.

*       *      *

وفي ختام المؤتمر أعرب المشاركون فيه عن شكرهم وتقديرهم للجهود التي يبذلها خادم الحرمين الشـريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود  في دعم الرابطة ، ورعاية مناشطها ومناشط العمل الدعوي الإسلامي.

وأشاد المؤتمرون بجهود صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود في أعمال الخير، واهتمامه بالعلماء والدعاة، وما يخدم الإسلام والمسلمين، وسألوا الله أن يرحمه ويجزل له المثوبة.

ووجهوا الشكر والتقدير لصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود ؛ ولي العهد، ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية؛ على ما يقدمه من دعم للرابطة ومساندة للعمل الإسلامي الرشيد.

وشكروا صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل آل سعود، أمير منطقة مكة المكرمة على تقديم التسهيلات التي تعين الرابطة على إنجاز أعمالها.

وأشاد المشاركون بجهود رابطة العالم الإسلامي في مجال الدعوة وقضايا المسلمين وشؤونهم، وشكروا سماحة رئيس مجلسها التأسيسي، ومعالي أمينها العام، والعاملين فيها وفي هيئاتها ومؤسساتها.

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.                                 

                                                         صدر في مكة المكرمة

                                                                   6 ذو الحجة 1432هـ

                                                                2 نوفمبر 2011م

المشاركة مع الآخرين شارك و انشر