رابطة العالم الإسلامي

مؤتمرات مكة المكرمة

مكة المكرمة:

عقد معالي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، وعضو هيئة كبار العلماء في المملكة ، يوم الثلاثاء 2/12/1436هـ في مقر الرابطة بمكة المكرمة مؤتمراً صحفياً بمناسبة انعقاد مؤتمر مكة المكرمة السادس عشر الذي تعقده الرابطة تحت رعاية خــــــــادم الحرمين الشريفيــــــن ، الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود بعنوان : (الشباب المسلم والإعلام الجديد) ويفتتحه نيابة عنه صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة يوم الأربعاء ، الثالث من شهر ذي الحجة 1436هـ .

واستعرض د. التركي في المؤتمر المحاور التي سيتم مناقشتها من قبل الباحثين مبرزاً أهداف الرابطة الثقافية والإعلامية الخاصة بالأجيال الشابة ومؤكداً على قضية التوازن بين حاجات الشباب، والإعلام الجديد وفق قواعد التربية الإسلامية المستمدة من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

وبين معاليه أهمية الإعلام الجديد بكافة وسائله وتأثيره على حياة الإنسان وخاصة الشباب، في جَرِّهم إلى مهالك التطرف والإرهاب والانحلال عن الدين والإساءة إلى الرموز الدينية.

وقال: إن الرابطة دعت في هذا المؤتمر  شخصيات مميزة من جميع أنحاء العالم مختصة في الإعلام الجديد ووسائله للخروج بتوصيات مفيدة وبنَّاءه يستفيد منها الشباب المسلم.

ونبَّه معاليه أن الشباب في هذا العصر يواجهون مشكلات عديدة ومنها مشكلات الإعلام الجديد ووسائله العديدة في نقل الأفكار المنحرفة والمعلومات المغلوطة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي التي أصبحت في متناول يد الصغير قبل الكبير، فيجب علينا أن نولي هذا الجانب أهمية كبيرة من خلال توعية الشباب على الاعتدال والوسط في القضايا الدينية والاجتماعية بعيداً عن التطرف أو التهاون في أمور الدين وفي العلاقات الاجتماعية.

وقال معاليه: إن المؤتمر سوف يهتم بالشباب لأنهم هم الشريحة الكبرى التي تستخدم الإعلام الجديد ووسائله، مشيراً إلى أهمية الدور الذي يمكن أن تقوم به الأسرة والمؤسسات الاجتماعية والتربوية في نشر ثقافة الاعتدال والتوسط في صفوف الأجيال الشابة وتحصينهم من مخاطر التطرف أو التهاون بالدين.

وحث معاليه على أهمية دور وسائل الإعلام بشكل خاص في التوجيه والتثقيف، مشيراً إلى أن الرابطة مستعدة للتعاون مع الجهات ذات العلاقة فيما يخدم الشباب المسلم.

وأكد أن الرابطة تولي القضايا الكبرى اهتماماً كبيراً، وهي تعتبر قضية الشباب وحل مشكلاتهم في هذا العصر من القضايا المهمة التي يجب على المجتمعات المسلمة الاهتمام بها.

وبين معاليه أن الرابطة عقدت عدداً من المؤتمرات بعنوان ( مؤتمر مكة المكرمة ) خلال السنوات السابقة لمعالجة القضايا التي تتعلق بحياة المسلمين، والعلاقة بينهم وبين غيرهم من الأمم، والتعريف بالإسلام وتصحيح الصور المغلوطة عنه.

وقال معاليه: إن وجود مشكلات كثيرة لدى شباب الأمة المسلمة يعود أساساً إلى عدم الفهم الصحيح للإسلام، داعياً المؤسسات الإسلامية والثقافية ووسائل الإعلام إلى التعاون في عرض الإسلام الصحيح للشباب مؤكداً أن ذلك يسهم إسهاماً فاعلاً في علاج مشكلات الشباب وإنهائها بإذن الله تعالى.

وفي ختام المؤتمر الصحفي وجّه د. التركي الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله على دعمه لرابطة العالم الإسلامي وتقديم المساعدة لها وعونها في إنجاز المشروعات الإسلامية الهادفة.

وفي نهاية اللقاء أجاب معاليه عن الأسئلة التي وجهت  إليه من الإعلاميين.

 

المشاركة مع الآخرين شارك و انشر