رابطة العالم الإسلامي

مؤتمرات مكة المكرمة

مكة المكرمة:

برئاسة معالي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي وعضو هيئة كبار العلماء بالمملكة عقد مؤتمر مكة المكرمة السادس عشر الذي تنظمه رابطة العالم الإسلامي بعنوان الشباب المسلم والإعلام الجديد جلسته الثانية مساء اليوم الاربعاء 3 / 12 / 1436 هـ بحضور أصحاب الفضيلة العلماء والدعاة وأساتذة الجامعات , ومسؤولي المراكز الإسلامية الذين دعتهم الرابطة للمشاركة في المؤتمر .

وقد شارك في الجلسة الثانية ضيوف خادم الحرمين الشريفين الذين تستضيفهم الرابطة لأداء فريضة الحج.

تراس  هذه الجلسة سعادة د العربي بو عمامة رئيس قسم الإعلام والاتصال بجامعة عبدالحميد بن باديس / الجزائر .

أما المتحدثون

1 / الجانب الثقافي والمعرفي للدكتور الزبير عبدالقادر الباحث في التربية والثقافة الإسلامية في المغرب

2 / الجانب الأسري والمجتمعي لمعالي د شمس الدين زين العابدين وزير الرياضة والشباب الأسبق في السودان

3 / الجانب الأخلاقي والسلوكي للدكتور زكريا السرتي مدير عام ضياء للبحوث والمؤتمرات في المغرب

تناول المتحدثون فى هذه الجلسة دور الشباب المسلم في

الإعلام الجديد أو الإعلام الاجتماعي باستخداماته الوسائط المعلوماتية العالية التقنية أصبح الذى  واقعاً ينبغي معرفة كيفية التعامل معه للاستفادة منه ولكبح الآثار السالبة التي تصاحبه أو على أقل تقدير إضعاف تأثيرها على المجتمع عامة وعلى الشباب خاصة. خاصة وإن شباب العالم العربي والإسلامي يعيشون واقعاً متردياً مع زيادة مساحة الفقر والتحولات الاجتماعية والثقافية غير المستوعبة. كما يفتقد الشباب التربية على التعامل مع الآخرين بخاصة في مجال الخلافات الفكرية والفقهية. ذلك بسبب القصور الفكري وقلة الزاد من العلم الشرعي والثقافة الدينية والحياتية الذي يدفعهم إلى العنف والخصومة ونشر الفتنة.

وابان المشاركون في الجلسة  انه  و رغم ذلك يمكن للشباب المسلم في البلاد الإسلامية والعربية أن يكون له دوراً مقدراً في الاستفادة من هذه الوسائط الإعلامية في تثقيف وتوعية نفسه بجانب الإسهام في طرح رؤى شبابية لقضايا مجتمعاتهم وفق منظور ثقافي وديني يؤكد الهوية والشخصية الإسلامية المعاصرة التي تفتخر بانتمائها وتعزز دورها في قيادة البشرية (كنتم خير أمة أخرجت للناس..)

موضحين ان الأمر لبس  سهلاً ولكن ينبغي أن يخطط له بدقة وعناية ونهج علمي كمشروع لتفعيل قدرات الشباب في مقابلة هذه التحديات.

 وفى السياق نفسه طالب المتحدثون  بوضع توصيات  يستفيد منها شباب المسلمين  من الاعلام الجديد منها:

·       وضع رؤية استراتيجية لتفعيل طاقات الشباب في المشاركة في مناشط ثقافية وفكرية ودعوية ورياضية على مستوى المدارس والجامعات والأحياء والمدن.

·       التخطيط لعقد حوارات نشطة وذكية مع طلاب المدارس والجامعات حول طموحاتهم وتوقعاتهم وكيفية مشاركاتهم وإسهاماتهم في قضايا الوطن وذلك بالتعاون مع إدارات المدارس والجامعات وأساتذتها.

·       حث المسئولين لإيجاد مواقع الكترونية للتواصل مع الشباب وعامة الناس في شرح سياساتهم وطلب المشاركة البناءة في تطوير مهامهم.

·       ترسيخ أدب التعامل وسط الشباب مع الأسرة وقبول مبدأ الخلافات في الرأي.

·       وضع برامج نافذة للشباب بمشاركة الأسرة والمجتمع لغرس التربية الروحية والمعرفة القوية والثقافة الواسعة والفكر الناضج.

·       إجراءات دراسات متعددة ومتعمقة حول تأثير الإعلام الجديد على قطاعات الشباب في العالم الإسلامي.

المشاركة مع الآخرين شارك و انشر