رابطة العالم الإسلامي

مؤتمرات مكة المكرمة

بسم الله الرحمن الرحيم
بيان مؤتمر مكة المكرمة السادس عشر "الشباب المسلم والإعلام الجديد"
بشأن الاعتداء الآثم من قوات الاحتلال الغاشم  والمستوطنين اليهود على المسجد الأقصى المبارك
 الحمد لله وكفى وسلام  على عباده الذين اصطفى   وبعد :  
فإن المشاركين في المؤتمر يدينون العمل الإجرامي المشين الذي قام به مستوطنون يهود تحت حماية من قوات الاحتلال الغاشم حيث استباحة حرم المسجد الأقصى  المبارك وتدنيس باحاته وإخراج من فيه من المصلين بالقوة، وإغلاق أبوابه دونهم  وإشعال النيران في بعض محتوياته ، والاعتداء بالضرب والإهانة على الذين هبّوا لحمايته ونصرته وما سلم أحد من اعتداءاتهم الآثمة التي رآها الجميع عبر الفضائيات حتى الشيوخ والنساء والأطفال،  وسلسلة جرائمهم وانتهاكاتهم واعتداءاتهم ما  تزال مستمرة وهم يسعون إلى تكريس التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى .
وإذ يستنكر المؤتمر هذا العدوان الآثم فإنه يؤكد على ما يلي :
1/ يجب على المسلمين جميعاً شعوباً  ودولاً  الدفاع عن  المسجد الأقصى بكل ما أوتوا من قوة, فهو مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وحمايته والدفاع عنه أمانة في عنق كل مسلم . 
2 / مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته والتحرك الجاد من أجل وضع حد لهذه الجرائم المتكررة من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال المخالفين فيها للأعراف والقوانين الدولية باعتداءاتهم على المقدسات وانتهاكاتهم للحرمات ومحاولاتهم المستمرة لتهويد الأقصى ، وهذا ما يجر إلى مواجهات خطيرة وموجات عنف تهدد الأمن والسلام العالميين . 
3 / يشيد المشاركون في المؤتمر بجهود المرابطين في المسجد الأقصى الذين نذروا أنفسهم لحمايته والدفاع عنه ، ويشدون على عضدهم ويطالبونهم بالصمود، ويذكرونهم بأن رباطهم لحماية الأقصى ثوابه عظيم ، وفضله كبير.  والنصر من الله آت لا محالة، فقد وعدهم الصادق المصدوق بقوله الكريم : ((لا يزال طائفة من أمتي ظاهرين
حتى يأتيهم أمر الله، وهم ظاهرون)). رواه البخاري ، وفي رواية عن الإمام أحمد "قالوا: يا رسول الله ، وأين هم؟ قال: ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس"  . 
وأشاد المشاركون بجهود خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ واتصالاته مع عدد من قادة دول العالم للوقوف ضد الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة وردعها بكافة الوسائل الممكنة.
نسأل الله فرجاً عاجلاً وأن يرد كيد المعتدين ويحمي مقدسات المسلمين، ويفك أسر الأقصى ويحرره من أيدي المغتصبين إنه على ما يشاء قدير. 
وصلى الله وسلم وبارك على محمد وأصحابه  أجمعين .
المشاركة مع الآخرين شارك و انشر